يعد تشخيص مرض نقص ألفا مانوسيداز في الوقت المناسب أمرًا هامًا نظرًا لأنه يمكن أن يؤثر على مدى جودة أداء الفرد على المدى البعيد حيث ينبغي بدء العلاج في أقرب وقت ممكن. في المرضى الصغار، يشكل وجود ضعف السمع و/أو تأخر الكلام من العلامات الرئيسية التي ينبغي أن تدفع الأطباء للبحث عن أعراض إضافية.1. قد يظهر على المرضى المراهقين و الأكبر سنا علامات وأعراض مختلفة، وتأخر عقلي وإعاقة حركية الأمر الذي قد يقتضي إجراء المزيد من الفحوصات1. في المرضى الأصغر والأكبر سنًا، قد ينطوي التشخيص النهائي على إجراء اختبار للكشف عن وجود سكريات محددة في البول أو في مصل الدم، كما يُمكن الاستعانة بالاختبارات الجينية لتأكيد الشكوك1. يُمكن أن يزودك طبيبك بالمزيد من المعلومات وينصحك بالاختبارات الملائمة في حالة الاشتباه بإصابة أي فرد بمرض نقص ألفا مانوسيداز.


